Al Baraka for Tourism
Now offering discounts on security approvals
الفرق بين خطاب الضمان والموافقة الأمنية لدخول مصر
1/4/20261 min read


ما هي الموافقة الأمنية؟
الموافقة الأمنية هي إجراء تنظيمي من السلطات المصرية لمراجعة بيانات بعض الجنسيات قبل السماح لها بدخول البلاد. الهدف منها هو التأكد من سلامة الوضع الأمني للمسافر.
تُعد الموافقة الأمنية ضرورية لبعض الجنسيات قبل إصدار التأشيرة أو السماح بالصعود إلى الطائرة، وهي مرتبطة بجنسية المسافر وشركة الطيران، ولا تعتمد على الغرض من الزيارة أو مدة الإقامة.
باختصار، الموافقة الأمنية هي تصريح مسبق من الجهات المصرية يتيح السفر بأمان قانوني.
ما هو خطاب الضمان؟
خطاب الضمان هو مستند يقدمه كفيل أو جهة رسمية لضمان التزامات المسافر المالية داخل مصر، مثل رسوم الإقامة أو التأشيرة، المسؤولية عن أي مخالفات، وضمان عودة المسافر عند انتهاء مدة الإقامة.
ويُطلب خطاب الضمان عادةً فقط من المسافرين القادمين من بعض الدول المغاربية، مثل المغرب وتونس والجزائر، حسب تعليمات السلطات المصرية. أي أن خطاب الضمان مرتبط بالمسافر بناءً على جنسيته أو الدولة التي يغادر منها، وليس بالأمن أو الغرض من الزيارة.
الفرق الأساسي بين خطاب الضمان والموافقة الأمنية
الهدف: الموافقة الأمنية لضمان سلامة المسافر أمنياً، بينما خطاب الضمان لضمان الالتزامات المالية والقانونية.
الجهة المصدرة: الموافقة الأمنية تصدر عن السلطات المصرية . أما خطاب الضمان فيصدر عن كفيل أو جهة رسمية مسؤولة عن المسافر.
الاعتماد على الجنسية أو الدولة: الموافقة الأمنية مرتبطة بجنسية المسافر، بينما خطاب الضمان يُطلب فقط في حالات محددة مثل المسافرين من مواطني المغرب وتونس والجزائر.
التطبيق: الموافقة الأمنية شرط أساسي لبعض الجنسيات قبل السفر، بينما خطاب الضمان يُطلب في حالات محددة حسب الدولة التي يغادر منها المسافر.
الخلاصة
الموافقة الأمنية هي إجراء أمني يحدد من يُسمح له بدخول مصر، بينما خطاب الضمان هو ضمان للالتزامات المالية والقانونية للمسافر داخل البلاد، ويُطلب عادةً فقط للمسافرين من المغرب وتونس والجزائر. كل منهما له غرض مختلف، والالتزام بهما يضمن سفر سلس وآمن.


